داخل مبني اكثر أناقة يشبه السودان ويكسوه البياض عرفنا انه ( سفارة السودان ) فتسرب الفرح فينا وفي قاعه مكتملة الاعداد .
جلسنا واحتضنا البعض وعقول مفعمة بالوعي والهم الوطني والاستنارة بادية. علي حروف التوادد التي رحبت بالطبيب الذي اصبح وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي جاوره الجلوس سفير السودان بالقاهرة النظامي السابق الذي رحب بضيوفه في عبارات بليغه تحمل الاعزاز لأساتذة الجامعات لانهم مزامير. تعني للابد وان سفارته مشرعه المنافذ لكل من يطرقها ويجد الحل فيها
( سفير شاطر ) كانت جلسه مؤانسه تحليت فيها المصداقية واوجاع اصحاب ومديرو وأساتذة الجامعات الخاصة غير الحكومية
قالوا للوزير: جئناك سندا وعضدا ونقدا
ورحب الوزير بما قالته تلك المجموعة
قالوا له : ان التعليم العالي يحتاج الي هزا وان خللا واضحا في بطء اعمال اللجان الفنية التي تجيز البرامج لسلحفاءيه القرار وان اشخاصا في عضويه تلك اللجان لا يطالهم التبديل لسنوات مما يجعل الامور.
لا تتسق والمتغيرات علي ساحات الحداثة
وقالوا : ان تعقيدات لا مبرر لها تصاحب امر الإقامة لجميع طلاب السودان الذين يتلقون العلم في الجامعات المصريه
وقالوا: ان البحث العلمي هو مفتاح التطور ولا يجد العناية المالية من الدولة
وقالوا: ان التدريب الخارجي لأساتذة الجامعات يدخل في خانه العدم
وقالوا : ان وزارتك لا بد وان تعين الاستاذ الجامعي بتسهيل امتلاكه لعربه خاصه بعد فقدانه لكل ما يملك
وقالوا : له هناك ضرورة لإعادة النظر في جميع المناهج لان التطور العلمي يستوجب ذلك وسوق العمل لا يستوعب خريجً ( الجغرافيا والتاريخ ) والذكاء الاصطناعي وتقانة المعلومات تقف متحديه )
وقالوا : ان راتب الاستاذ الجامعي في السوداني لا يتجاوز ال٣٠٠ دولار وعندما يهاجر (يقبض) الخمسة الف دولار شهريا
امسك الوزير بمكبر الصوت الداخلي
وقال : منذ اليوم أنا معكم وبكم وانتم سندي ومنفذي مشرعات لاستقبل كل مشروع وبرنامج قابل للتنفيذ ونجري الان الدراسات العميقة للإبقاء علي كل من يستحق الإبقاء عليه منفعة للوزارة وأهدافها وسيجلس كل مناسب في مقعده واحاول جهدي رفع كل المطالب المالية لوزارة المالية التي بيدها مفاتيح. الحلول للرضاء الوظيفي
وقال : أنا ومن معي نعمل ساعات طوال نقب الأوراق والمشروعات والدراسات ونلتقي الخبرات وصولا لأنجع القرارات
وقال : نحاول الجهات المعنية توسيع مساحه الإعفاء الجمركي للحواسيب والمعدات المعملية حتي يجد الطالب فرصته في العودة للمعمل (جرة قلم كانت هناك )
قلت له: ( التعليم الاهلي ليس تجارهم ووجود نون النسوة في لجانه ومشروعاته ومجالسه ضرورة و شامه علي خد التعليم العالي هن عطاء وراي ورؤية نافعه)
وقلت له: ( يا وزير التعليم العالي ان اردت ان تقوم. الاعوجاج داخل هذه الوزارة فنحن معك وان اردت الدخول نحو بوابات التطور والحداثة فنحن معك وان اردت ان تدخل التاريخ بقدميك نحن معك ودون مليم واحده) قبيله الجامعات سعدت للغاية عندما قال
( مهمتي ان تقضي علي جمله ذاك تعليم. حكومي وذاك غير حكومي )
الوزير مضوي غادر جلسة المؤانسة وفي ملامحه إشراق ووعده جمله رددناها له
( لا تخذلنا ايها الطبيب المداويا )
