khabironline@yahoo.com
مع حلول اليوم الوطني السعودي 95 يتجدد الفخر والاعتزاز بمسيرة وطن، وحد شتاته الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه- لتبدأ رحلة بناء جعلت من المملكة اليوم دولة رائدة على مختلف الأصعدة، هذه المناسبة الغالية لم تعد مجرد وقفة للتاريخ، بل أضحت منصة لإبراز ما وصلت إليه السعودية من إنجازات حديثة في هذا العصر الرقمي. خاصة في مجال التقنية والتحول الرقمي الذي أصبح نبض حاضرها ومستقبلها، وذلك منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 حيث أولت القيادة اهتماماً استثنائياً بالتحول الرقمي، بوصفه ركيزة أساسية للتنمية الشاملة، فقد شهدت المملكة طفرة نوعية في البنية التحتية الرقمية.
بالتالي تتجسد إنجازات المملكة بيومها الوطني في نبض التقنية الذي يسري في أوصال التنمية، ويقودها نحو تحول رقمي شامل يجعلها لاعباً محورياً في العالم الجديد القائم على المعرفة والابتكار، وهكذا يصبح اليوم الوطني 95 شاهداً على أن المملكة لا تكتفي بالاحتفاء بماضيها بل تصنع حاضرها. حيث توسعت شبكات الجيل الخامس 5G وتنامى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما مهد الطريق لمدن ذكية ومجتمعات ذكية مثل مشروع نيوم و ذا لاين، ولم يقتصر الأمر على المشاريع الكبرى، بل انعكس كذلك على حياة المواطن اليومية عبر منصات رقمية مبتكرة مثل أبشر وتوكلنا وغيرها.
التي أسهمت في تسهيل المعاملات الحكومية، وتقديم الخدمات بكفاءة عالية، بما يرسخ مفهوم الحكومة الذكية، كما وضعت المملكة استراتيجيات وطنية طموحة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، واستثمرت في دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال الرقميين.
لتصبح بيئة المملكة حاضنة للإبداع والابتكار، وعليه إن اليوم الوطني 95 يمثل محطة فاصلة تربط أصالة الماضي وطموحات المستقبل الرقمي، حيث يسير الوطن بخطى واثقة نحو أن يكون مركزاً عالمياً للتقنية والتحول الرقمي. مدفوعاً بقدرات شبابه الذين يشكلون عماد الابتكار ومفتاح المستقبل، لذا يبقى الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة للاعتزاز بالإنجازات الماضية، والالتفاف حول الطموحات المستقبلية نحو وطن شامخ في ظل التحول الرقمي ومستقبل رقمي واعد.
لذا يرمز اليوم الوطني السعودي 95 الى وحدة الأرض والهوية والإنسان، ويعكس مدى التطور الذي حققته المملكة على مدار 95 عاماً في الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، والاحتفال به أصبح اليوم يحمل أبعاداً جديدة مرتبطة بالابتكار والنهضة الرقمية.
فهي لنا دار، عزنا بأصالتنا، عزنا بقيمنا وعزنا بطبعنا، التي تجمع بين الاعتزاز بالتراث والقيم، والانطلاق نحو آفاق تقنية متجددة، مما تعمل عليه المملكة لتكوين مركزاً عالمياً للتقنية، بما يتماشى مع تطلعات الشباب السعودي الذي يقود مسيرة الابتكار وتحقيق الشعار من وحدة الماضي الى قوة المستقبل الرقمي.
لله درك يا وطن،،،،،،،
