رجلان سودانيان يمتلكان مقومات الحكم
( اتفقنا معهما او اختلفنا ) ذاك امر ثانوي
ولان الحصه وطن دعنا نتحاور معهما بكل الهدوء وكثير التقدير للرجلين ، الناس في بلادي استبد بهم الضجر يريدون الامان والسلام وإيقاف الجنائز وموت الشباب وترمل النساء ودماء الضباط والجنود وقد هدتنا احن الحرب اللعينة التي وقبل وبعد كل شيء اصبحنا عله علي الدول ونقتات من اكياس الدول في اذلال بعد ان كنا اعزاء داخل بيوتنا وحيشاننا
اخي البرهان انت اكثر الناس فهما وإدراكا لمرارات الحرب ، وانت اكثر الناس الذين تؤرقهم الأكفان بالعشرات يوماتي وانت الرجل الذي اعلن وعبر كافه الوسائط ان الدعوة لحوار سوداني سوداني هي التي تقود البلاد للسلام وقلت إن كل من يرمي بسلاحه وراغب في السلام حبابو عشره ووصلت انت الي القاهرة في اطار الجهود الرامية لحلحلة القضية السودانية المعقدة والناس في بلادي مسكونون بالشوق لنهايات الموت السؤال الذي شغل البال لماذا لم يلتقي البرهان بحمدوك ؟ و الأخير كان رئيسا لحكومة وبذل جهدا كل اهل السودان.
يدركونه و للرجل علاقات دولية فاعلة واختلف الناس معه او اتفقوا وتلك قضيه اخري فان لقاء مهما كان ينبغي ان يتم باعتباره ( لقاء السحاب ) لقاء كان يسعد الناس مهما اختلفت حروفه لكن و بكل تأكيد سيصبح لقاء يزيل جليد ازمه لن يحلها سوي حوار. سوداني. سوداني وهو ما يدعو له البرهان .
اخي البرهان ان معارك الوجود أضناها. الانتظار وان موت الناس ( كتر علينا ) وموت الأكياس نقص للأرض من اطرافها ) والأمر يستوجب التحاور مع كل الناس والحاكم الراشد يحتاج الي المختلفين معه لإدارة الصراع باقتدار نحن لا نريد حوارا نصفه انفتاح ونصفه انغلاق لان النصف لا يصل. بنا الي خط النهاية
