عندما هاجر سيدنا ابراهيم عليه السلام بالسيدة هاجر وابنها اسماعيل عليهم السلام حط رحالة علي ارض جدباء محاطة بالجبال لا تمتلك اي مقومات للحياة حسب النظرية الانسانية ولكن المولي عز وجل كان يعلم عظم هذا المكان و الشرف والعزة التي سيحظي بها في المستقبل فبدت المعجزات والبركات تحل علي المكان بتفجر ابرك مياه علي وجه الارض وهي ماء زمزم المبارك وبعدها بداء سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل عليهم السلام بناء اعظم بيت في الارض وهو بيت الله الحرام الكعبة المشرفة زادها الله تعظيما وتشريفا
ومنذ تلك اللحظة اصبحت تلك المنطقة هي مكان تعظمة البشرية وتعرف قدره وتحترمة وتحترم ساكنيه وعندما بعث النبي محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الانبياء والمرسلين اختار المولي عز وجل ان يولد ويبعث في اشرف بقاع الارض بمكة المكرمة !!
وبالامس القريب اثبت المملكة العربية السعودية انها ما زالت كبير وبركة المنطقة وانها زعيمة وقائدة الامة الاسلامية والعربية بلامنازع وأن الشرف الذي تقلدتها منذ الاذل ما زال موجود عندها !!
فالمملكة العربية السعودية كان لها الفضل في عودة سوريا للعالم كدولة ذات سيادة تفيد وتستفيد من المجتمع الدولي واليوم تقف المملكة العربية السعودية ايضا لايقاف الحرب ومسبباتها عن السودان وتقول للعالم اجمع كفانا صمتا وعلينا مد ايدينا للسودان لنجدتة في محنتة التي طالت !!
العلاقة السودانية السعودية علاقة لست مبنية علي المصالح فقط وانما هي علاقة مبنية علي الاحترام والود الذي يكنه الشعبين لبعضهم البعض فالشكر كل الشكر للملك سليمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين والي سمو الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ولكل طاقم الحكم ولكل الشعب السعودي الذي ظل داعم للشعب السوداني في كل الاوقات والمناسبات !!
رشفة أخيرة:
المثل بيقول الماعندو كبير يشتري ليه كبير واثبتت المملكة العربية السعودية انها هي كبير الأمة العربية والأسلامية !!
