بعد حصول الرئيس المنتخب دونالد ترامب علي أغلبية الاصوات في إنتخابات أمريكا فأنه يعود للبيت الابيض مرة أخري خلفا للرئيس بايدن وبذلك يصبح دونالد ترامب ثاني رئيس أمريكي يعود إلى المنصب بعد خسارته في إنتخابات سابقة حيث كان غروفر كليفلاند أول من حقق ذلك إذ شغل منصب الرئيس الأمريكي الـ22 ثم الـ24 وقد إنتخب كليفلاند لأول مرة عام 1884 لكنه خسر إعادة إنتخابه في عام 1888 لصالح بنيامين هاريسون ومع ذلك فاز كليفلاند في الإنتخابات الرئاسية مرة أخرى في عام 1892!!
بالرغم من أن إنتخابات أمريكا شأن داخلي ولكن تأثير أمريكا في العالم كل يجعل كل المراقبين في العالم يهتمون بهذه الإنتخابات فالرئيس الأمريكي هو من يحرك العالم من ناحية الحروب والسلام وحتي تنصيب الرؤساء والحكام !!
الإنتخابات الأخيرة في أمريكا كانت الأكثر غرابة فهي حسمت في مرحلة مبكرة ولم تكون الولايات المتأرجحة مبهمة فهي صوتت لدونالد ترامب مباشرة ورجحت كفتة علي منافسته هاريس وذلك دليل علي أن المنافسة كانت من طرف واحد !!
بالرغم من أن الكل كان يتوقع هزيمة ترامب وذلك بسبب الأحداث التي صاحب هزيمته قبل اربع سنوات وسياسته الفاشلة في فترة الكورونا وبسبب شخصية ترامب نفسه ولكن يبدو أن الشعب الأمريكي غير مستعد للتصويت للنساء بعد بالرغم دعوتهم للمساواة والحرية وغيرها !! علي العموم الأن الفرصة مواتية للرئيس الأمريكي ترامب لتكملة برنامجه السابق بدون خوف او ضغط إنتخابي قادم !!
بالتأكيد ستكون هذه الفترة من حكم أمريكا أكثر فترة غريبة فالرئيس ترامب ليس له ما يخسره او يخاف عليه أضف الي ذلك أنه يستطيع تمرير أي قانون وذلك لسيطرة حزبه علي مجلس الشيوخ والنواب !!
رشفة أخيرة :
اهم شئ يمكن يستفاد منه إن الشعب الأمريكي عندما إنتخب دونالد ترامب ليس حب فيه وإنما هو يري تحقيق مصالحة مع هذا الرئيس وهذا ما نفتقده في بلادنا ونظل نصنف الأشخاص علي حسب العاطفة والمفترض نصنفهم حسب حوجتنا اليهم فمن يخدم مصالحي هو من اقف معه وحتي إن كنت لا احبه او اتفق معه !!
