إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبتدئ
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
للمفارقة المذهلة، و في هذا الوقت حيث العالم بأسره على صفيح ساخن، و تكاد أهوال الخواتيم تستبين إيذاناً للميقات العظيم، تنحدر بعض الوسائط الإعلامية السودانية في تداول و إستعراض خبر ( شكلة القونات)، هذا النشر كان بالإمكان أن يكون مقبولاً و يتسق مع الأعراف المهنية التي تسهم في لفت النظر إلى ضرورة وجود و تفعيل قوانين صارمة، تؤطر لحماية المجتمع، بضوابط أخلاقية تحُد من فوضى المحتوى ( المقزز ) إلكترونياً.
خطورة هذه الترندات و مجاراتها، عدا أنها أحد الأسباب غير المباشرة في ضياع أجيال واعدة يعَوّل عليها في بناء البلاد و نهضتها لرسم مستقبل تنميتها، إنها تُسهم في تشكيل صورة ذهنية شوهاء عن شعب بأسره. فيما باتت الضرورة مُلِحة لِسَن قوانين و ضوابط من شأنها تنظيم المحتوى الرقمي سودانياً، فضلاً عن إدارته و نوعيته و إمكانية الوصول إليه.
