اسوأ اثار الاستبداد على الشعوب هو قتل حاستها الأخلاقية ، وتطبيع علاقتها مع الظلم السياسي،
لذا تجد في تلك الشعوب أصنافًا من البشر المشوهين نفسيًا وأخلاقيًا،
من فقر الضمير الداعم للمستبد الي البليد المنشغل بإخطاء المظلوم عن خطايا الظالم، ألي الجبان المستتر وراء التفلسف والنفاق واللزوجة وطول اللسان،
للاسف طالت سنين من العذاب والاهانة ومازالت تنهيدات البعض، حسد وعنصرية. وجهل،
البغيض الذي يهوى اثارة الجهويه والعنصرية،
والان نراهم على صفحات الميديا وقد زادوا حريق الوطن،
ورائحة انفاس افواههم النتنة وزفر القول،
الحرب طال امدها بسبب قونات والسن تصرخ من تكييف الغرف،
واهلنا يعانون الامرين، قتل وتشريد ونزوح،
يستخدمون بعض من المشاهير لتغطية أحداث ويسقون الاخرين والوطن إلى المجهول،
تهليل وتكبير والموت يحصد الأبرياء،
والحرب لا تعرف إلا لغة الموت والدمار،
اما الخلاص او الخلاص من شرزمة كل ماذهبت مدينة او قرية خرجوا اهلها نازحون تاركون حصاد السنين ( للشفشفه)،
معاناة الشعب مازالت وصوت الرصاص ورائحة الدم في الطرقات،
انها قذارة السياسية والفرقاء والضحية الوطن والمواطن،
إلى متى، موت الارض والإنسانية،
