في علم الرياضيات أقصر مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم وعند مسؤولينا أسهل طريق لحل المشاكل هو جيب المواطن فالبرغم من خيرات السودان الوفيرة داخل باطن الارض وخارجها إلا أن مسؤولينا اسرع من البرق في سن قوانين الجبايات والضرائب والدمغات وغيرها من القوانين التي تكون في ضرر المواطن وليس من صالحة !!
فالمواطن السوداني تحمل اعباء حرب ليس له يد فيها وكان هو المتضرر الاكبر فيها وقام باعباء من المفترض تقوم بها الحكومة والمسؤولين ولكن كالعادة وفي كل حكومة تاتي يكون المواطن في خدمة المسؤل ويتم التفنن في فرض الحبايات والضرائب عليه حتي يعيش المسؤل في رغد العيش ويتمتع بكل الحوافز والبدلات ومميزات الوظيقة ولا يحقق للمواطن اي خدمة او يساعد في إستفادة المواطن من الخيرات التي توجد في البلاد !!
وللأسف هذا ليس وليد اليوم او امسو يبدو انه فايروس او لعنة تصيب المسؤول بعد تعيينه مباشرة في موقعة فتظهر عليه أعراض اللامبالاة والتعالي و معاداة المواطن وتظهر عنده فنون استحداث قوانين الضرائب والجبايات وتضييق سبل العيش الكريم علي المواطن !!
مشكلتنا في السودان في كيف الإستفادة من خيرات بلادنا فهل من المعقول انه ليس لدينا مسؤولين لديهم القدرة علي صنع مشاريع وبنية تحتية تساهم في نهضة البلاد وتخفيف سبل العيش للمواطن وتعينة وتسهل عليه سبل العيش الكريم !!
الخطوة التي قام بها رئيس الوزراء من تخفيض قيمة إستخراج وتجديد جواز السفر للسودانيين بالخارج هي خطوة ممتازة يشكر عليه ولكن يثير الكثير من التساؤل كيف يام تحديد قيمة جواز السفر وهل هو سلعة ام خدمة تقدمها الحكومة لشعبها بعد ان تشرد وتفرق بين الدول بسبب هذه الحرب والسؤال الاهم لماذا لا تضع الحكومة سعر تكلفة الجواز فقط بدون ان تربح في هذا المواطن المسكين !!
رشفة أخيرة:
في حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول في معناه : “اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به”
