ظلت المنطقة الغربية بالسعودية،في حالة صراع منذ امد طويل بخصوص الجالية الكيان، مابين جالية تعترف بنفسها ولا يعترف بها الاخرون وبين لجنة تسير سابقه تصارع الاخرى وبين لجنة تسير حديثه تبحث بين اكوام ركام عن مخرج لتكوين جالية حسب المؤكل لها في خطاب الامين العام لجهاز المغتربين، مكين، ومازال الصراع قائم، ويبقي السؤال لماذا وليه كل هذا العراك والمعترك، اذا لم توجد مصالح لما كان التشبث والتمسك والصراخ والعويل،لا تقنعني بانها خدمية وتدفع من جيبك واذا اقنعتني اقول لك تدفع، جنيه وخلفها الالف الجنيهات، كيف ولماذا الاجابه عبر هذه الخلاف وتلك الفضائح التى تخرج بين المتصارعين ليل ونهار وعلى اعين الناس والشهود،(ولا تأمننَ لرفقةِ أحدٍ؛ حتى تراهُ في ثلاث:
شِدة تُصيبك ، ونعمة تصيبه ، وجفوة بينكم) لماذا كل هذا يابشر وهي في الأصل صنعت لخدمة الناس ولماذا لم نلم شمل الجميع من اجل خدمة سودان المهجر بالغربية،المصالح هي من تفرق والأنانية اسبابها وعنوان العمل الجالوي خدمي،لا اقول للمتنازعين اتنازلوا او ابتعدوا،بل اقول لكم كونوا كما انتم في صراعكم،و سونامي الشباب قادم لتكوين جالية معافى،وقد بدأ المشوار الحقيقي في تكوينها بالشكل الذي يرضي جميع مغتربين الغربية،بذاك العنفوان الشبابي ومشاعل الغد،شباب يملك كل شي ووضعوا الخطط لتنفيذها بالشكل الصحيح تاركين المتصارعين في وحلهم وسوف ينسج عليهم خيط عنكبوت النسيان قريبآ وتصبح ذكراهم من الماضي ولسان حال الشباب يقول لهم شكرا لما قدمتم وشكرا لاعمالكم،وشكرا للصراع الذي دام سنين،وبه شيدنا سياج متين بسواعدنا،واوقدنا مشاعل الامل مجددآ،دعونا نعمل وحينها تزهل اعمالنا ادواركم،لاننا متاحبين ومتسامحين، لا قبليه ولا جهويه ولا حزبيه،فقط شعارنا خدمة سودان المهجر بالغربيه وكل حاج وزائر ومعتمر،اهدافنا نفس العشم الذي بنينا عليه الطموح،زاهدين ولكن لنا قناعات في تغير كيفية الماضي الذي راقبناه وعرفناه،شباب المنطقة الغربية بالسعودية، جدة ومكة والطائف وبعض مدن الغربية قادرون على تحدي الصعاب،قادرون على تكسير كل دهاليز الجبروت،ولهم المقدرة والمعرفه اذا دعى الامر للتحدي،لان عقولهم تستند عليها اكبر شركات ومؤسسات ومرافق صحيه وهندسيه واستشارات قانونيه،شباب سوف تكون جاليتهم مزهله،من حيث التخطيط السليم في منافع سودان المهجر،وقد حدثني احدهم، بانهم جمعوا الصفوف باكثر من الف وسبعمائة شاب،ممثلين كيانات وروابط مكانية، والخ،،،
هكذا انطلاقتهم من حيث انتهى الاخرون،شباب زي الورد، شباب قادمون عائدون بكل مجد ودرايه وفهم،اذا تحدثوا عن الفهم والفكر وهم اهل له،واذا تحدثوا عن المال فلهم خطة تزهل الجميع في تسيير امور الجالية ماليآ لانهم الاجدر بذلك، َفقط دعوهم وافسحوا لهم المجال،واي تخريب في شوارعهم فلهم طرق بديله قد تدمر الكواسر قانونيآ اذا دعى الامر في ذالك،الايام تثبت بان شباب الغربية هم نفس الذين يتواجدون مع الحاج والمعتمر ويقدمون خدماتهم دون ضوضاء او ضجيج او فلاشات او شوفنيه او مدح او شكر،انما لله ولاهلهم والمتعفف في الاغتراب،قريبآ سوف تشرق شمس شبابنا،بين اشعتها سطوع النهار بعد ليل طويل مسود،دعواتهم ليل ونهار، رَبيإن الطريق طويل وليسَ معي إلا أنتَفتولني وأرشِدني بحِكمتكَ لا بحِكميودُلَّني علىٰ ما تشاء لا علىٰ ما أشاء أنتَ صاحِب الأمر وأنا ليسَ لي من الأمر شيء،وللحديث بقية
