عندما شرع المولى عز وجل القصاص قال عنه: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) والكل يعلم أن ترك المجرم حر طليق يفسد المجتمع وينشر الغبن والحقد لدى المعتدي عليه وكذلك ينشر شريعة الغاب حيث يأكل القوي الضعيف ويفر الشريف من العقاب وكما يقال: أن من أمن العقاب أساء الأدب!! عندما طلبت قريش من أسامة بن زيد أن يشفع للمرأة المخزومية التي سرقت عند النبي عليه الصلاة والسلام غضب منه وقال في معناه أتشفع في حد من حدود الله وأن سبب هلاك من كان قبلكم في دينهم أنهم يقيمون الحدود في الضعيف ويتركون الشريف واقسم أن فاطمة بن محمد عليه الصلاة والسلام لو سرقت (وحاشاها هذا الفعل) لقطع يدها!!
المولي عز وجل هو أدري بعبادة فعندما يقول إن في القصاص حياة يضع منهاج لا يجب الحيد عنه بأي مبرر أو هدف أو حتى خطط استراتيجية بعيدة أو قريبة المدي فالخالق وضع هذه الحدود حتى يستطيع الإنسان العيش بأمان فهو أعلم من البشر بصالحهم!!
وما حدث مع المتمرد كيكل وتحوله من فأر هارب من العقاب الي بطل مغوار هو العبث نفسه فهل يستطيع المدعو كيكل أن يعيد الأنفس التي قتلت أو التي شردت أو التي اغتصبت بسببه طبعا لا ولا حتى يستطيع تعويض أم أو أب أو طفل ويمسح عنهم ما حل بهم منذ لحظة تمرده ورفع سلاحه على المواطن!! يجب تنفيذ حد الحرابة على كل من روع المواطنين الأبرياء وشردهم وقتلهم واغتصبهم فهذا حكم المولي عز وجل من فوق سبع سماوات!!
رشفة أخيرة: يجب ألا تجامل الحكومة في حق المواطنين في سبيل كسب سياسي أو مادي فالحقوق لا تسقط ابدا طال الزمان أو قصر وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم إذا التقينا غدا عند الإله من الملوم!!
