إن الخطأ هو الميزة الوحيدة التي يمتاز بها الكائن الإنساني على سائر الكائنات الحية. من يخطئ يصل إلى الحقيقة. أنا إنسان لأنني أخطئ. ما وصل امرئ إلى حقيقة واحدة إلا بعد أن أخطأ أربع عشرة مرة وربما مية وأربع عشرة مرة ! وهذا في ذاته ليس ما يعيب.
لك أن تقول آراء جنونية، ولكن لتكن هذه الآراء آراءك أنت. لأن يخطئ المرء بطريقته الشخصية،فذلك يكاد يكون خيرًا من ترديد حقيقة لقّنه إياها غيره. أنت في الحالة الأولى إنسان، أما في الحالة الثانية فأنت ببغاء لا أكثر.الحقيقة لا تطير، أما الحياة فيمكن حنقها. إلى أين وصلنا من هذا الآن؟ نحن جميعًا، بغير استثناء، سواء في ميدان العلم، أو الثقافة، أو الفكر، أو العبقرية الخالصة، أو المثل الأعلى، أو الرغبات، أو الليبرالية، أو العقل، أو التجربة، نحن في كل شيء، في كل شيء، في كل شيء، نعم في كل شيء، ما زلنا في الصفوف الإعدادية لدخول مدرسة الثانوية!
نحب أن نكرر ونمضغ آراء الآخرين، وتعودنا على ذلك! أليس هذا صحيحًا؟ أليس الأمر كما أقول؟ أليست هذه هي الحقيقة؟وتلك الأخطاء المتكررة سبب الخلافات ومواصلة الصراع إلى مالانهاية ويؤكد بان الامر به اياد خفيه لعدم استقرار سودان المهجر بالغربية،ممثلآ في الجالية الكيان وتكوينها بلجان تسيير، جدة، والطائف ومكة في الخط، الوصايا التى حدثت قبل وبعد،الخفايا التى اصابت الفكرة قبل وبعد،احدثت فجوة وقيل وقال وعدم ثقة في القرار ذات نفسه،الدليل إعادة الانتاج السابق بطريقة غير مباشرة، اذا قادة لجنة التسيير في جدة او المزعوم تكوينها في الطائف اذا حدث بنفس الخطة ( أ ) وهذا مالايريدة الجميع، والسبب التجارب السابقة التى تحمل نفس الفكر والنهج، ولا ننسى بانه كيان خدمي لكل سوداني بالغربه، يصبح كيان تعبوى ورابط مصالح حزبية وشركاء للمصالح،وهذه من ينفر منها الجميع.
في احد الصحف متحدثآ الامين العام لجهاز المغتربين بانه بصدد ابعاد الجاليات من اللونيه السياسية وان تكون للهدف فقط خدمي، وللاسف الان هناك خلافات في لجنة التسيير بجدة، بان من تم اختيارهم، الثلاث وهم ذات لونيه سياسية حزبية،كيف تقول والفعل يعكس ذلك، حسب مايراه البعض، وراى قلمي مختلف،من تم اختياره يحكمه القانون، الجالوي والنظام الاساسي الذى يحفظ حقوق المتطوع والمستفيد، وعدم الزج مجددآ بالالوان الغاتمة ( السياسية) اما اذا كانت النوايا غير ذلك تاكد السيد الامين العام، لم تغير شي ابدا،وانما زدت معاناة سودان المهجر،نامل من اللجان المكونة البعد عن التعصب السياسي وإن تم اختياركم،لان العهد الاخر قد ولى ونحن في زمن مختلف،واللعب على المكشوف والسيف بتار.
