1 thought on “امنحهم الأمان يا جنرال… وسترى الحقيقة عارية

  1. هذه هي الحقيقة ولكن ما نستطيع قوله في ظل هذه الضبابية أن الوطنيه ماتت فيهم وأصبحت المصلحة الشخصية هي الغالبة..لك الله يا وطن…ستظل ديسمبر المجيدة حية في دواخلنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *