نوافذ الحنين تتسابق لتفتح اطواق اشواقك المختبئة خلف لياليك المتوارية من خجل الألفة. نظراتي اليك تسرح في خيالاتك لتسرق ابتساماتك متساله هل اتواري خلف ستار انظاري ام استمتع بشعاع بريق ابتساماتك. تجذبني ظلال عيونك لمعانقه خفايا أسرارك المتوارية في شتاء ابحارك المترقبة للافتعال. الحنين والأشواق مجتمعه في النوافذ والاطواق متفاعله لمعانقه براح ظلال الاسرار.
عانقت إشراق وجهك فأغراني حتى توهمت تفاصيله فشعرت المساء صباحا والصباح مساء فما هذا ؟ فهل هذا عمق ابحار شوقي وأشواقي ام هي مجرد اقدار زماني؟؟ احلم في زماني بمعانقه صفاء ذاتك الأبدية لنسير معا في خطا متوازية. الضوء يبحث عن الضوء والاحساس ينجذب ويشعر بالأحاسيس الفياضة والمرفرفة بأجنحه الشوق الحسيه.
نتمازج مع أحاسيسنا المكبوتة مستنكرين توجهها الانتقائي مذهولين باختيارها العشوائي ولكن يجب علينا اعانتها واعطاءها حقها المشروع حسيا وشعوريا. ننجذب وننفرج نقترب ونبتعد نستكين ونتحرك نتمازج ونختلط نختلف ونتباعد نرجع ونتحاضن ونتسالم نتعارف لنتحابب نتحابب لنذوب في شعور الامان والاطمئنان.
طريق الحب يتعرج بنا ويأخذنا في زياراته السياحية عبر محطات الالتقاء الشعورية واللاشعورية لكن في النهاية ما اجمله من احساس نتباهى به ونحتفظ به في دواخلنا المشتاقة. لهذا الحب فهل من مزيد.
