كشفت منصات التواصل الاجتماعي وجوهنا بلا (رتوش)… ظهرنا كما نحن: يعشق البعض (الورجغة) كلمة ليست جميلة وقد استلفتها منهم لكنها تشبه كلامهم ورسائلهم وردودهم التي لا طائل من ورائها وورجغتهم مليئة بساقط القول على الرغم من موضوعية المطروح .. وهنالك في قروبات الواتساب نجد السلبية ترشح في وجهونا اسوأ انواعها قروبات يتجاوز عدد اعضائها الخمسمائة، ولا يتفاعل فيها إلا القليل والبقية متاوقون صامتون، (كأنهم اعجاز نخل خاوية )… عاجزون حتى عن النسخ واللزق.
والمدهش سلبية ( قروبات الاعلاميين ) وكما نعلم ان اكثر المهن التي تقدم لنا متحدثين بارعين وكتاب ضلعيين هي مهنة ( الإعلام ، والمحاماة ) وهم ايضا يتصفون بالشجاعة والاقدام لا يترددون في ابدا رأيهم .. لا ادري كيف ولجوا اولئك السلبيين لهذه المهن !!!!!
وفي المقابل،، نجد ( ضجيج مضرس ) لأصحاب دفوف الحرب (جماعة بل بس) صخب بلا وعي، وهتاف بلا معنى يزيد النار اشتعالاً.
وبين السلبية العميقة والتهليل الأجوف، ضاعت البلاد ..وبين من لا يتفاعل من اهل الوعي والبصيرة ومن يفعل الخراب ضاعت البلاد، وهذا مرده ( لفشلنا المزمن في العمل الجماعي ) كان الله في عون بلادنا اذا ظللنا بتلك السلبية والتي اثبتتها منصات التواصل الاجتماعي …
أكتب هذا الجلد لذواتنا لا شماتة ولا يأساً، بل لعله سوط يقظة لأمة أنهكتها السلبية، وضاعت بوصلتها بين المتفرجين والمورجغين.
لعلنا نستيقظ… ولو مرة واحدة فقط.
