من يبحر في أرشيف الجالية شپه المفقود ، والذي لم تتم الاستفادة فيه من ذاكرة من رحلوا من الفاعلين اوشهود عيان قبل رحيلهم ، ولاحتى شهدنا محاولات خجولة لاحت للاستفادة من مخزون من تبقى ،ومن هو في طريقه للحاق بمن. رحلوا ، فلكل مرحلة بيئتها المختلفة عن الأخرى ، ولكل جيل مميزاته ومتطلباته وأدواته ، ولكن ميزات اعداد البديل الممتد القادر على احداث آفاق افضل يستڤيد فيها من مسيرتنا بشفافية امتداد الصواب المشترك ، وتفادي الخطأ هو المطلوب ، فآباء الجالية الآن وصلوا مرحلة تحتم عليهم اعداد ابناءهم لحمل الراية ومواصلة المسير ، ولابأس ان يكونوا معهم ويزيدونهم خبرة ويورثونهم صقل فعلي واحتكاك مباشر ، فحقوق الأبناء ليس الرعاية والميراث الحسي من أموال وأطيان وممتلكات فحسب ، ولكن عصارة خبرة الحياة التي غرسها الراحل ، او الآئلون الى الرحيل ، اطال الله اعمارهم ،ووهبهم تمام الصحة وحسن الخاتمة ، هي اهم اعمدة الموروث الذي يجب تقاسمه بذات تقاسم الأصول فصناعة الحضارات هرم ترتص احجاره الضخمة بقدر قوة كل رابط لامتداد الاجيال بالتطوير لا الهدم والمحبة والتآلف لا الرفض والاستهجان والتبخيس وكل ادوات اغتيال الذات في خبث الفطرة الإنسانية ، ولابد من معالحة تأذينا بپننا قبل انتشارا عدواه التي بدأت تجتاح غيرنا في صورة ذهنية جديدة تسعى لمحارية صورة ذهنية رسمتها هجرتنا القديمة التي آمنت بالمشاركة في نصرة فكر مفكر عبقري مثلها مثل اجدادنا الذين تلاقت قناعاتهم مع فناعات المهدي فزحفوا إليه من من كل حدب وصوب لمناصرته وبناء حضارة دولة المهدبة .
هذا الفكر العبقري لزايد الخير اعتمد على حقيقة أن المناصرة تبقى من اهم اعمدة قوى بناء أي اتحاد قوي معافى ، والكل من مؤسيي الجالية حين قدوم التناصر ، وجد نفسه في ورشة عمل لمشروع تخرج لخريج منهج هذا الفكر الذي صنع اتحاد دولة عظيمة ، وزحف لصناعة اتحاد خليجي ، وكانت له مواقف واضحة في تقوية الاتحادات العربية والاقليمية والقارية والانسانية ، ويكفي في هذا الجانب قراءة ما تم من قرن اقوال بأفعال ، وفي معظم الأحيان افعال وجودها وحده يقول ، ومن امتداد هذا الفكر الممتد من فكر عميق الجذور برز سلطان بروز القادة الخالدين في تاريخ كل حضارة ، فالتاريخ كالجامعة ، يخرج المتميزين ويحتفظ بالنوابغ القادرين على المحافظة على امتداد صناعته ، ومثلما ارتبط زايد وكل من خلفه في مختلف الامارات بالامارات ، فان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ارتبط اسمه أكثر بماحققه من تجسيد فكر زايد في شارقة امتازت بالعلم والفكر والثقافة والمعرفة والحرص على ترميم وتمديد جذور التاريخ ووصلها بتسارع التطور ، لتكتسب ملمحا سلطانيا متفردا نال القابا عالمية متعددة ذات معايير ومواصفات قياسية ، فشارقة سلطان امتداد اندلس الامس بماكينة تطور اليوم ، ومنها مانحتاجه بشدة في بناء ما تمنته اشواقنا جميعا لسودان مابعد الحرب ، فما ان تم تداول حديث سموه بشأن ضحايا الكوارث والحروب أيا كان موطنهم ، حتى جسد كعادته قاعدة تاريخية اهداها أداة يجب أن يكون درسها بليغا لكل الجالية ، فتخصيص مركز اجتماعي لنا كان لوحده يحتاج كل آيات العرفان ، ولكن المدرسة السودانية تعدى درسها المنشأة والمنحة والفائدة الى دروس اعمق ، ففارس التاريخ يجيد صناعة وقراءة مابين السطور ، ونقوش الحجارة الفرعونية حفظت التاريخ حتى لو استعصت شفرتها ، والاحجام المهولة للحجر الواحد حيرت اللاحقين في كيفية البناء وحجم العامل .
وفي قراءة مابين سطور هذه المكرمة التي لم تتأخر عن ذلك التوجيه السامي من سموه ، بانجاز المشروع في معجزة زمنية لاتتعدى ال 72 ساعة ، وقعت موقعة ارادة انسان الشارقة السباقة في تاريخنا للكثير كاول مطار واول مدرسة والكثير من صور السيق والمبادأة ، ليحقق حيل حضارة باب سلطان في كتاب زايد مشروعا متكاملا لم تستغرق رحلته مابين المرسوم والتحقيق غير ثلاث ليال تحولت لورشة عمل حملت درسا بليغا يجب أن لانغفل عنه ، فالمدرسة تم تجهيزها بسرعة لافتة كانت رسالتها تعني ان كل شيء بالتكاتف والتعاضد ممكن ، وكل مافات يمكن تعويضه واختصار الزمن للوصول إليه ، فالجهات التي تابعت وتكاتفت من أجل تنفيذ القرار والسرعة التي تمت بها ، كانت أساس الرسالة ، فما ان صدر التوجيه من سموه في يوم الخميس 11 / 9/ 2025 لافتتاح مدرسة للسودانيين خلال 72 ساعة ، حتى سارعت الجهات المعنية غير عابئة بعطلة نهاية الأسبوع ، بالاجتماع ووضع مخطط واضح للتنفيذ .
شرطة الشارقة قامت بتوفير بيئة العمل , والمركز الاجتماعي السوداني شكل حضورا ضافيا مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص التي لم تتأخر في استدعاء الكوادر الادارية والفنية وتعيينها فورا ، بينما سارعت الدائرة الاقتصادية باستصدار التراخيص الرسمية اللازمة ، وسارعت بلدية الشارقة بالعمل في الزراعة وتجهيز المكان .
وفي الايام الثلاث وبأكثر من مائة عامل اضافة للمتابعة الميدانية لكبار المسؤولين وعلى رأسهم قائد عام شىرطة الشارقة ، كانت معجزة الإرادة بتغير شكل المكان وماحوله ، وضجيحه بالطلاب واولياء امورهم ومشاهد استلامهم الكتب وبدء الدراسة بعد انقطاع .
هذا الدرس في اختصار وقت التعمير مع التجويد أغلى هدية نحتاجها لبناء سودان مابعد الحرب ولو لم نستوعب الدرس فسنحتاج الكثير
وقد بلغت ….
كسرة :-
- بسلاسة شديدة بدأت اعادة خدمة تجديد الجوازات واستخراج الرقم الوطني بعد توقف ، ولم يخل الامر من بعض المواقف والسلبيات خاصة ماراج عن قصة الشرطة التي قال البعض ان القنصلية استدعتها لتقبض على بعض رعاياها ، وحيثيات وتفاصيل القصة بكامل كواليسها وبكل شفافية سنفرد لها المقال المقبل بمشيئة الله تعالى
- بعض رؤساء الجالية السودانية في خارج السودان يثبتون في كل فعل انهم بلا اخلاق للدرجة التي يستخدمون فيها لايفاتية رخيصين من بلد آخر لمهاجمة ممثلي الخارجية بدول مهاجرهم مقابل ألف دولار للفيديو الواحد ، والاتجاه السياسي الذي يستخدمهم ويلتزم بالاتفاق معروف للجميع ، والملفات السوداء سيتم فتحها في الفترات المقبلة بقدر ما تسمح به قوانين النشر ، وبكل آسف يشارك دبلوماسيون أيضا في مساعدة اؤلئك الرؤساء لتشويه سمعة زملاءهم بطرق قذرة ويتواطأون مع رؤساء تلك الجاليات لأسباب سياسية تافهة اقعدت العمل الاجتماعي
- كثير من العلاقات سواء مع الاصدقاء او المسؤولين تعاني تشوهات كثيرة مسكوت عنها تؤثر عليها بالتقادم او تنهيها عند أقرب المكان ، ولأن زامر الحي لايطرب ، فان التقييم الحقيقي للآخر في معظم الأحيان يكون سطحيا ومختلا ، وبعض الناس يرى ان خدمة الآخرين له واجبا مقدسا يجب أن يحتملوا منهم في سبيلها كل التجاوزات حتى لو كانت خدمة صادقة لاعائد فيها ولامصلحة سوى عرفان الصداقة ، ومن المهم أن يعرف كل فرد قيمة وتقييم وتاريخ من ينسج معه أي من أنواع العلاقات ، صداقه -مصلحة – حب -زواج-زمالة ..الخ فالعلاقات ذات التصرفات غير المسؤولة او ذات المنفعة من طرف واحد ، مصيرها الوهن والزوال
- تعددت زيارات اقطاب الجالية الى اسر مبادرة قادرين في بازار اهل الشكر . ومن الملتقى الثقافي زارا جنابو حامد الاسر ووقف على اوضاعها ، كما زارا وفد مجلس ادارة النادي السوداني بعجمان بقيادة الاساتذة علي صمغة وسيف عبدالرحيم واسامه ديم ، وصادق اللقاء زيارة نائب الرئيس وعدد من الاعلاميين
