المدافعون عن نظام الإنقاذ (1989 – 2019) برغم فساده وجرائمه يمكن فهمهم من عدة زوايا:
كثير من الإسلاميين يعتبرون النظام جزءًا من مشروعهم “الحضاري”، مهما فشل أو أجرم. فهم يدافعون عنه باعتباره يمثلهم، حتى لو انكشف فساده، لأن سقوطه يعني سقوط الفكرة نفسها.
هناك شريحة ضخمة استفادت ماديًا من الإنقاذ وظائف، أراضٍ، امتيازات، عقود، تجارة بالدولار والذهب. هؤلاء يخشون المحاسبة أو فقدان الامتيازات، لذلك يبررون للنظام لتبيض صفحته.
بعض الناس يفضلون الاستقرار النسبي الذي كان موجودًا (رغم القهر) على الفوضى الحالية. فيستحضرون “أيام الرغيف البقرشين” ويتناسون بيوت الأشباح، الحروب، التمكين، والنهب المنظم…..
ثلاثون عامًا من الإعلام والخطاب الديني السياسي غرست فكرة أن النظام “إسلامي”، وأن معارضته تعني الوقوف ضد الدين. بعض الناس ما زالوا أسرى لهذه الدعاية.
بعض المجموعات ربطت نفسها بالإنقاذ لأن قادتها كانوا في السلطة، فيدافعون عن النظام من باب “نحن وهم”، حتى لو كان ذلك على حساب حقيقة كل ما ارتكب من جرائم وفساد واستبداد .
في النهاية الدفاع عن الإنقاذ ليس دفاعًا عن الحق، بل عن مصالح، أو أوهام، أو أيديولوجيا، أو خوف. لكن مهما حاولوا تجميل صورته، فجرائمه موثقة في كل شبر من السودان.

التحية لك استاذة سهير هنالك قبائل لا تملك حق لا في الاراضي ولا السلطة فادارتهم الاهلية عبارة عن وكلاء نظار شكلوا قوة ضاربة في هذه الحرب طمعا في ان يعاد ترتيب الاوضاع وهم كانوا سبب بقاء الانقاذ فالانتقام أصبح سمة للحرب وتبدد حياة الاخر كما لا ننسي مقولة حكومة بفهمنا او مافي سودان والتي خلقت اصطفاف اثني كبير