في زمنٍ تكثر فيه العواصف وتتشابك فيه النزاعات تظل المملكة العربية السعودية شامخةً كجبل راسخ تقف بثبات حكمة وبُعد نظر (حكومة وشعبًا ) تحمل رسالة سلام للعالم بأسره فالمملكة بتأريخها العريق وحضورها الفاعل لم تكن يوماً دولة عابرة في المشهد الإقليمي، بل دولة صانعة للتوازن حاملة لراية الاعتدال وملاذاً أمناً حين يختلط صوت الحرب بصدى الخوف ، ولعل ما يضاعف من مكانة المملكة الشامخة هو قيادتها التي تجسد رؤية جديدة وقوة طموح غير مسبوقة.
ففي شخص (صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء) تتجلى معاني العزم والإنصاف والقدرة على تحويل المستحيل إلى ممكن. (هذا القائد الذي لم يكتفِ بقيادة نهضة داخلية مذهلة) بل فتح أبواب المملكة لتكون فاعلاً أساسياً في تحقيق السلام والاستقرار على مستوى الإقليم والعالم
تجلّت عظمة سموه في مواقفه تجاه الحرب في السودان حرب أنهكت شعباً ودمرت وطنًا. فكانت المملكة من أوائل الدول التي تحركت لوقف النزيف في بلادنا واستضافت المفاوضات وقدمت المبادرات وأثبتت أن صوت الحكمة يمكن أن يكون أقوى من هدير المدافع.
وقف ولي العهد موقف الشقيق الكبير الحريص على أمن السودان واستقراره مؤمنا بأن استقرار الإقليم كلٌّ لا يتجزأ. ولم يقف دوره عند حدود السودان؛ فمن اليمن إلى سوريا، ومن العراق إلى فلسطين، كان صوت المملكة حاضراً يسعى للتقريب يطفئ الفتن ويعيد بناء الجسور بين الأشقاء.
سلام تقوده العقول والنية الخالصة، إن عظمة المملكة ليست فقط في اقتصادها القوي ولا في تحولاتها التنموية المدهشة، بل في (قلبها الكبير) ذلك القلب الذي يسع العالم ويتسع أكثر حين يكون الحديث عن الإنسان وكرامته وأمنه.
تحية تقدير لهذه الأرض المباركة، ولشعبها الكريم ولقيادتها التي أثبتت أن المجد ليس شعاراً بل ممارسة يومية
وتحية خاصة لسمو ولي العهد الذي أعاد تعريف القوة بأنها القدرة على صناعة السلام.
ولا يفوتنا أن نوجه الشكر الجزيل ايضا للرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي لم يتردد في دعم جهود السلام واظهر تقديرا كبيرا للمملكة ودورها الإقليمي …
