المرحلة الان الية الوفاق الجالوي، انها مختلفة عن كل الاليات السابقة التي تكون بها تقاطعات المصالح للاحزاب والشخوص، التي قد تكون ضد مصلحة سودان المهجر بالغربية، أما في “سودان المهجر بالغربية ” فإن “الوفاق الجالوي” يعني وفاقًا للكيانات يشمل كل الروابط وأفراد الجالية وفق ثوابت تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
ودون الاكتراث لموقف أي كيان سياسي أو قبلي أو شخصيات وتكون المبادرة مطروحة للجميع دون فرز وفي حالة رفضها تبدا الخطة ( ج. ) يركز هذا المفهوم على كيفية بناء مستقبل مشترك للجالية يرضي كل سوداني بالغربة والغربية ، والاتفاق على طرق انتخاب بشكل اوسع وبطرق قانونية تحفظ حقوق جميع الاطراف وآليات اختيار المكتب التنفيذي بطريقة تضمن سيادة النظام الأساسي للجالية على قراراتها وخدماتها لسودان المهجر بالغربية، وتحقق العدالة بين كل افراد الجالية وتوفر الخدمات المطلوبة لهم لكل مواطن مغترب او حاج او زائر، كما تسعى إلى تنمية العقول والمواهب للأجيال القادمة بعد تكوينها بالشكل النزيه الذى انتظره كل مغترب طول هذه السنين في تنفيذ خطط استراتيجية للشباب بالغربية، وتفعيل المناشط الرياضية والثقافية، ووضع خطط اكبر واجمل للطلاب ومعاهدات مع بعض الجامعات والمعاهد السودانية والعالمية لاستقطاب او قبول طلابنا والالتحاق من اجل الدراسة، أيضا الدراسات العليا والدورات التدريبية في كل التخصصات.
هنا تكون الاسئلة التي تحتاج النقاش لوضع الإستراتيجيات المناسبة في هذه النقطة: ماهي المصلحة الوطنية العليا للسوداني التي يجب ان نلتف كلنا كسودانيين حولها في الغربة ؟
ما هي الإستراتيجية المناسبة لتحقيق هذا الوفاق دون مناقشة القضايا الاساسية للخلافات السابقة، هل يمكننا ان نأتي بعد ذلك للمراحل العملية لباقي المرحلة حيث يوجد بها جزء من الاجوبة على هذه الاسئلة ولكن للتثبيت نحتاج الى اجابات مباشرة وخطوات عملية لضمان باقي النقاط داخل مرحلة الازمة الحالية التي لن تتحمل الفشل ان تقدمنا بها الى الامام كشباب، ورغم ذلك لنا قناعات باننا سوف نذهب بعيدآ حتي تحقق وارادتنا في بناء جاليه معافاه من كل احداث الماضي، جالية بعيدة من التحزب والجهوية والمناطقية وتمجيد الشخوص بها، وانما الهم هو خدمة سودان المهجر بالغربية بكل تفاني، القاعدة المتينة هي العمود الثابت حين تعصف الرياح تبقي السند للجميع،
التخطيط الاستراتيجي لكل عمل محتاج فكر وعصف ذهني ثم اتفاق ثم صفاء قلوب ونزاهة عقول، الخلافات لا تبني الا جسور الشتات والتفرقة والشلليات وتبقي المحنة كما هي، الوفاق والاتفاق هو الحل الذي يسعى اليه شباب الغربية في تكوين جالية شاملة كاملة الثوابت والاركان والذهاب بعيدآ وتكون من حيث بدا الاخرون في جماليات القلب السوداني وليس الخلاف، سفينة يقودها ربان
شباب الالتفاف حولهم هو الحل الوحيد لانهم زاهدون وهمهم تجويد العمل وخدمة سودان المهجر، مواصلة التمسك والبعد واحاديه التفكير في تكوينها من طرف او اخر سوف تعصف بكل من ابتعد من طريقهم وهنا ليس تهديد وانما للشباب لخطط مجدولة، أ_ب_ج، ولن يتراجعوا، قال رسول الله ﷺ: «لتسونَّ صفوفَكُم أو ليخالفنَّ الله بين وجوهكم»، وهذا شيءٌ لا يدركه إلا من أنار الله بصيرته للفقه في الدين، والغوص على دُرره، والسمو إلى مداركه”
